جامعة تكريت

الصَّدْمَة البِيئِيَّة لِتَجْرِبَة الْعِرَاقِيَّة فِي”وَحْدَهَا شَجَرَة الرُّمَّان “ لِسِنَان انْطَون: قِرَاءَةُ بِيئِيَّة نَقْدَيْه

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلفون

جامعة تكريت، كلية التربية للعلوم الانسانية، قسم اللغة الإنكليزية

10.25130/Lang.8.5.17
المستخلص
مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ وَلَحَد الْانَ، لَا يَزَالُ مَفْهُومُ الْمَكَانِ وَتَجَلِّيًاتِه فِي الْأَعْمَالِ الْأَدَبِيَّة مَلْمُوسًا. هَذِهِ الْعَلَاقَةِ المُتَبَادِلَةِ بَيِنَ الْأَدَبِ وَ الْمَكَانِ تُعْتَبَر عَلَاقَةٌ ذَاتُ دَلَالَات مُتَنَوِّعَة نَظَرًا لِلْمَفَاهِيم الْمُتَعَدِّدَةِ الَّتِي تَنْسِجُهَا تِلْكَ الْعَلَاقَةِ تَحْت مَظْلُتها. عَلَى أَيِّ حَالٍ، فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ النَّقْدِيَّة، رِكْزًا الْبَاحِثِين عَلَى إحْدَى أَبْرَز الرِّوَايَات الْعِرَاقِيَّة وَحْدَهَا شَجَرَة الرُّمَّان وَاَلَّتِي كَتَبَهَا سِنَان انْطَون. مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، نَاقَش الْبَاحِثِين تَجْرِبَة الصَّدْمَة فِي الذَّاكِرَةِ الْعِرَاقِيَّة وَاَلَّتِي نَبَعَتْ مِنْ صَدْمَةِ الْمَكَانِ وَ تَأْثِيرِه السَّلْبِيِّ عَلَى عَلَاقَةِ الْفَرْد بِالبِيئَة الَّتِي يَعِيشُ فِيهَا. مِنْ خِلَالِ اسْتِخْدَامِ نَظَرِيَّة الصَّدْمَة البِيئِيَّة وَاَلَّتِي هِيَ إحْدَى نَظَرِيَّات تِينا أَمْوَروك (Tina Amorok)، اُسْتُنْتِجَ الْبَاحِثِين عَلَى أَنَّ الرِّوَائِيّ قَدْ نَجَحَ فِي خَلْقِ عَالِم مُصَغَّر خَاصَّةٌ بِهِ لَفُهِمَ طَبِيعَة الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَ الْبِيئَةِ. وَبَنَاءا عَلَى ذَلِكَ، وَجْدًا البَاحِثِينَ أَنَّ انْطَون قَدْ صَوَّرَ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْفَرْدِ الْعِرَاقِيّ وَالْبِيئَة عَلَى أَنَّهَا عَلَاقَةُ تَتَّسِم بِعَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ نَظَرًا لِلْأَثَر السَّلْبِيّ لِلْبِيئَة عَلَى تَجْرِبَةٍ الْعِرَاقِيِّين عَامَّة وَالرِّوَائِيّ خَاصَّةً. لِذَا، فَإِنَّ تَشْكِيل الصُّورَة الرَّمْزِيُّة لَبَطَلَ الرِّوَايَةِ عَلَى أَنَّهُ شَخْصِيَّة مُتَمَرِدَة جَاء نَتِيجَة لِلْعَوَامِّل البِيئِيَّة الَّتِي أَثَّرَتْ بِشَكْل وَاضِحٌ عَلَى تَوَجُّهَات وَمُسْارَات الشَّخْصِيَّات دَاخِل الرِّوَايَةِ وَ هَذَا يَظْهَرُ بِشَكْلٍ وَاضِحٌ مِنْ خِلَالِ شَخْصِيَّة جَوَاد الَّذِي يُحَاوِلُ بِشَتَّى الطُّرُقِ الى كَسْرِ عَلَاقَتَهُ مَعَ الْبِيئَة الَّتِي يَعِيشُ فِيهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّ يُحَقِّق أحْلامُه وَيُصْبِح فَرْدًا مُسْتَقِلّ.

الكلمات الرئيسية