لقد شكل التعالق واستلهام التراث منبعاً خصباً للشعراء والأدباء في مختلف العصور ، وذلك لتنوع دلالاته واختلاف مناهله التي يستمد منها حيويته ومخاطبته للواقع ولما يحمل من معانٍ ومضامين استوحاها الشعراء ، وهذا ما لمسناه في دراستنا للتعالق النصي في شعر محمد عزام ؛ إذ أظهر لنا الشاعر اتكائه على القصص الديني والتاريخي فتداخلت نصوصه واستمدت مادتها ومرتكزها من القرآن الكريم وما فيه من قصص ؛ تحاكي واقعنا وتعمل على رسم الأمل تارة ، وتبين انحطاط الأمة واضمحلالها تارة أخرى ، عبر مفارقة تعمل على رسم صورة شعرية لغوياً وفكرياً وإيحائياً ، فالتعالق هو علاقة خطاب الآخر بخطاب الأنا ، وهو علاقة حوارية بين النصوص وبين الأزمنة والأمكنة ولما كان شعر ( محمد عزام ) هذا الشاعر الأردني المعاصر مليئاً بهذا التجانس والتعالق النصي حتى أصبح لا يخلو له نص من تعالق مع الإرث الديني والتاريخي لهذا ارتأينا أن ندرس هذه الظاهرة في شعره. الكلمات الدالة : التعالق النصي ـ القصص الديني ـ محمد عزام ـ عتبات النصوص ـ الاقتباس