كلية الأدارة والاقتصاد – قسم المحاسبة –جامعة صلاح الدين
10.25130/Lang.8.9.13
المستخلص
تتشابك روايات الخيال التاريخي لديفيد جيميل، وخاصة تلك التي تدور حول حرب طروادة والإسكندر المقدوني، ببراعة بين الأصالة التاريخية والعناصر الخيالية، مما يخلق سرديات ترفيهية وتقدم وجهات نظر جديدة حول الأحداث التاريخية المعروفة. تتناول هذه الدراسة النهج الفريد الذي يتبناه جيميل في الخيال التاريخي، وتحليل كيفية إعادة تصوره للحلقات الأسطورية مثل حصار طروادة وحياة الإسكندر الأكبر. ومن خلال فحص مفصل لأعمال جيميل، بما في ذلك أسد مقدونيا وثلاثية طروادة، يسلط هذا البحث الضوء على قدرته على مزج الدقة التاريخية مع الإبداع الأسطوري. يكشف التحليل أن شخصيات جيميل، التي تتجذر في التاريخ ولكنها معززة بصفات خيالية، تتردد صداها بعمق لدى القراء المعاصرين من خلال معالجة موضوعات خالدة مثل البطولة والمصير والحالة الإنسانية. وتوصلت الدراسة إلى أن دمج جيميل للشخصيات التاريخية مع العناصر الأسطورية لا يثري التعقيد السردي لأعماله فحسب، بل يشرك القراء أيضًا في استكشاف أكثر عمقًا للأبعاد الأخلاقية والفلسفية للتاريخ. يوازن تصويره لشخصيات مثل الإسكندر وأبطال طروادة بين مكانتهم الأسطورية ونقاط الضعف البشرية، مما يجعلهم مرتبطين ومقنعين لجمهور معاصر. بالإضافة إلى ذلك، يكشف البحث أن نهج جيميل للخيال التاريخي يؤثر بشكل كبير على تصور القارئ للأحداث التاريخية، مما يوفر عدسة بديلة لفهم وتقدير الماضي. الكلمات الدالة: الخيال التاريخي، ديفيد جيميل، حرب طروادة، الإسكندر المقدوني، إعادة التفسير الأسطوري، تقنيات السرد، الأصالة التاريخية.