جامعة تكريت

دراسة في مفاهيم مابعد الاحتلال واثرها علي الحركة النسوية في العالم الثالث في اعمال ثلاث روائيين افارقة

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

جامعة تكريت

10.25130/lang.7.3.21
المستخلص
نوع مختلف من النسوية يُعرف باسم نسوية ما بعد الاستعمار مقابل للحركة النسوية التي تناولت تجارب المرأة في المجتمعات الغربية حصريًا. لإظهار كيف تؤثر العنصرية والتداعيات السياسية والاقتصادية والثقافية الدائمة للاستعمار على النساء غير البيض وغير الغربيات في عالم ما بعد الاستعمار، تدرس الحركة النسوية ما بعد الاستعمارية هذه القضايا. النسوية الأفريقية هي مجموعة فرعية من الحركة النسوية التي طورتها النساء الأفريقيات والتي تركز على قضايا واهتمامات المرأة في القارة الأفريقية (النساء الأفريقيات المقيمات في القارة الأفريقية). هذه الحركات النسوية لا تمثل كلها واقع المرأة الأفريقية لأن أفريقيا ليست قارة متجانسة. تركز بعض الحركات النسوية بشكل خاص على مجموعات فرعية معينة من النساء الأفريقيات، بما في ذلك الحركات ذات الأساس الوطني، مثل الحركة النسوية في السويد، والنسوية في الهند، والنسوية في المكسيك، والنسوية في اليابان، والنسوية في ألمانيا، والنسوية في جنوب أفريقيا، وما إلى ذلك. كانت الحركة النسوية بالنسبة للعديد من الكتاب الأفارقة في حقبة ما بعد الاستعمار في العالم الثالث موضع جدل واسع النطاق، حيث يُنظر إليها على أنها حركة نسوية تتماشى مع المرأة الأفريقية في الشتات بدلاً من المرأة الأفريقية في القارة الأفريقية. تعرض الدراسة وجهات نظر ثلاث كاتبات أفارقة مهتمات بالحركة النسوية حول رؤيتهن لمفاهيم ودور الحركة النسوية في حقبة ما بعد الاستعمار في العالم الثالث من خلال تسليط الضوء على الحركات النسوية الأفريقية والتحديات التي تواجهها وجه. تعرض الدراسة رؤية ثلاث كاتبات أفارقة للحركة النسوية في العالم الثالث عامة والقارة الأفريقية خاصة في فترة ما بعد الاستعمار من خلال نشوء وتطور الحركة النسوية الأفريقية، والكاتبات الثلاثة المختارات في هذه الدراسة ناشطات في الحركة النسوية داخل أفريقيا من خلال نشاطهن الأدبي. مولارا أوغونديبي-ليزلي وآسيا جبار وروبرت سي جيه يونغ .