جامعة تكريت

بحث السلوك الاستراتيجي الادراكي في ترجمة المصاحبات اللفظية في الترجمة الفورية

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

جامعة الموصل كلية الآداب

10.25130/lang.7.3.8
المستخلص
تُعتبر الترجمة الفورية مهمة معقدة حيث تتضمن فهم الكلام في لغة المصدر، وخزنه في الذاكرة لمدة وجيزة ثم اعادة تقديمه وفقًا لمعايير اللغة المستهدفة. خلال الترجمة الفورية، تحدث العديد من العمليات الإدراكية المتزامنة لتعكس الخصائص المعقدة والمتطلبات العالية للمهمة. نظرًا لهذه التعقيدات، تتسبب الترجمة الفورية بمشاكل متنوعة للمترجمين في جميع مستويات الخطاب، مما يتطلب استراتيجيات للتغلب على هذه المشاكل. تُعتبر ترجمة الكلمات والتعابير المتلازمة كعناصر محددة للغة من بين المشاكل الرئيسية التي يواجهها المترجمون أثناء أداء مهمتهم. تهدف الدراسة إلى تحديد الاستراتيجيات التي يطبقها المترجمون المحترفون والطلاب، بالإضافة إلى دراسة تأثير اتجاه الترجمة على ترجمة الكلمات والتعابير في المهام الترجمة بين الإنجليزية والعربية والإنجليزية. تفترض الدراسة أن ترجمة الكلمات والتعابير المتلازمة لا تتطلب جهدًا إدراكيًا كبيرًا إذا كان المترجم على دراية بالكثير منها. وإلا، فمن المرجح أن يواجه صعوبات ومشاكل في ترجمتها. تم تحليل الدراسة بشكل نوعي وفقًا لنموذج سيليسكوفيتش (1968)، الذي يعتبر نقل المعنى هو الاهتمام الرئيسي للمترجم بدلاً من نقل العناصر اللغوية بين اللغتين. استخدمت هذه الدراسة نموذج ليرشر (1991) لتحديد الاستراتيجيات ونسبة استخدام كل استراتيجية من قبل المشاركين. أظهر التحليل أن المحترفين كانوا قادرين على تقديم ترجمات مناسبة للكلمات والتعابير المتلازمة كوحدات جاهزة لا تتطلب جهدا لتقديمها. وعلاوة على ذلك، استفادوا من خبراتهم ومعرفتهم لتطبيق استراتيجية الاستنتاج التي استُخدمت بشكل رئيسي لاستخلاص معنى الكلمات والتعابير من السياق، في حين أن الطلاب استخدموا الترجمة الحرفية وحذف الكلمات والتعابير، مما أثر سلبًا على أدائهم وأدى في النهاية إلى تشويه عملية الترجمة.