نوع المستند : مقالة بحثية
المؤلف
جامعة تكريت / كلية التربية للعلوم الإنسانية / قسم اللغة العربية
إن علم الوقف والابتداء من أهم العلوم التي يعنى بها علماء القراءات والعربية والمفسرون، وهو فنٌّ جليل ؛ لأن به يُعرف كيف تؤدى قراءة القرآن الكريم , وتترتب على معرفته أحكام كثيرة , وبه يعرف معاني الآيات , ويعصم من الوقوع في مشاكل القراءات , ويُتوصل من طريقه إلى استنباطات كثيرة ؛ ولذلك كان سلف هذه الأمة من لدن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم يعنون بكيفية الوقف والابتداء وما يترتب عليه من المعاني , وبذلك قد وردت الآثار عنهم .
ولذلك جاء هذا البحث في تحقيق رسالة بعنوان: (بابٌ في الوقف القبيح في القرآن) لأحمد بن محمد بن ياسين الهِبراوي الشافعي المتوفى سنة (1224ه) , فذكر فيها ما يقبح الوقف عليه والابتداء بما بعده في الآيات القرآنية , وزعم أنها ثلاثة وثمانون موضعاً في القرآن الكريم , وذكر فيها _أيضاً_ الحكم المترتب على من يقع في هذه الوقوف, ولكنه لم يفصل في هذا الجانب, وهو جانب به حاجة إلى شيءٍ من التفصيل , وهذا ما سنتطرق إليه في بحثنا .
الكلمات الرئيسية