جامعة تكريت

لغة المسرح بين التحول والثبات- مأساة هاملع لـ محمد خضر الحمداني أنموذجاً

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

جامعة تكريت/ كلية التربية للعلوم الإنسانية

10.25130/Lang.8.8.3
المستخلص
أشار الحمداني إلى لغة المسرح معبراً عنها بألفاظ متحولة وثابتة فضلاً عن دلالات متعددة كـ( بالموسيقى – الصراخ – الدماء- المآسي...إلخ)، وهي اللغة المعبرة إذ حلَّت محلَّ اللغة المنطوقة في الخطاب المسرحي، وهذا يشير إلى عبثية اللغة المجردة التي تحمل كلمات غير مفهومة وغير مترابطة بين الشخوص، إذ تجعل المتلقي غير متفاعل مع الحدث وأكثر تتابعاً مع ما يجري أمامه من أحداث. إنّ هذا التكامل داخل النص المسرحي يشكل لغة ثانية بصورة مغايرة للمنتج الثقافي للمسرح، لا سيما أن اللغة المسرحية تختلف وتتنوع باختلاف الظروف والمعطيات لأي عرض بوصفها لغة متحركة غير ثابتة، إذ تولد فاعلية التحول والتبدل في كلّ عرض مسرحي. الكلمات الدالة: التحول، الثبات، اللغة، المسرح، التواصل، النص