تتناول هذه الورقة واحدة من أهم ثلاث مآسي في التاريخ الأمريكي : موت بائع متجول. تم عرض موت بائع متجول لأول مرة في عام 1949 ، يظهر بوضوح نظرة غريزية ثاقبة في المجتمع. أكد الكاتب المسرحي آرثر ميلر أن موت بائع متجول يجب أن يعكس ليس فقط العالم النفسي والذاتي للشخصيات ولكن أيضًا الواقع الاجتماعي المعقد الفعلي. لقد استولت بشكل فعال على شفقة بائع أمريكي نموذجي. تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على دراما لومان الخاصة من خلال فحصها من خلال عدسة القضايا المجتمعية ، وبالتالي إلقاء الضوء على السياق الاقتصادي و التاريخي للمسرحية. تأتي هذه الطريقة في الوقت المناسب لأنها تعالج التناقضات وعدم المساواة المركزية التي تدعم وتعمق في ظل الرأسمالية. تسعى الدراسة إلى إثراء فهمنا للتأثير الخطير للنظام الرأسمالي على الطبقة العاملة وكيف يؤثر عليهم ويجعلهم معزولين. تعتمد هذه الدراسة على نص المسرحية الأصلي بدلاً من أفكار الآخرين وتعرف على اندماج تأثير الماركسية على المسرحية من خلال قراءة النص عن كثب. النتائج التي تم التوصل إليها بعد دراسة مسرحية ميلر هي أن العالم المادي يمكن اعتباره العالم المسيطر وتأثيره السلبي عقليًا وجسديًا على لومان. الكلمات الدالة: الاغتراب, الرأسمالية, الماركسية, موت بائع متجول, الطبقة العاملة.