جامعة تكريت

أثر الحركات الإعرابية في الدلالة النحوية شروح ألفية ابن مالك إنموذجاً

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلفون

جامعة تكريت/ كلية التربية للبنات

10.25130/Lang.8.10.4
المستخلص
قد لا ينكر أحدٌ من علماء النحو واللغة ما للحركات من دور مهم في تسهيل المنطوق وتحسين المسموع، لأنَّ التنويع الصوتي بين الحركات والسكنات يبعث على ذلك، لكنَّ علماء النحو خاصة اعتنوا ببيان وظيفة دلالية مهمة وفاعلة لدى المتكلم والمخاطب للحركات الإعرابية في التعبير عن المعاني، أو الإبانة عن فروق معنوية دقيقة تتولَّد مع تغيير تلك الحركات، ويعالج البحث هذا نماذج من تلك الفروق بين جمل قد تكون قرآنية أو من كلام العرب شعرهم ونثرهم أشار إليها شُرَّاح ألفية ابن مالك، ليضيفوا بها حلقة مهمة في سلسلة الفروق اللغوية التي بذل اللغويون جهوداً وألفوا الرسائل والكتب لما وقع منها بين الألفاظ اللغوية المفردة، ويهدف هذا البحث لإثبات وجود تلك الفروق أيضاً في الشواهد النثرية والشعرية التي تتطابق في أركان الجملة وألفاظها ولا تختلف في شيء إلّا تغيّر الحركة الإعرابية. ولغرض الشمول والتنويع في النماذج جعلت الأمثلة التي تتغير الدلالة فيها بفعل تغير الحركات في مطلبين: المطلب الأول: أثر الحركات الإعرابية للأسماء في الدلالة النحوية كم عمة _ مررتُ بزيد الخياط_ كيف انت وقصعة _ جئت يوم الجمعة سحر المطلب الثاني: أثر الحركات الإعرابية للأفعال في الدلالة النحوية لا تأكل السمك_ يحاسبكم به الله _ سرتُ حتى أدخل _ ما تأتينا_ حتى يقول الرسول الكلمات الدالة: الألفية، الحركات، الإعراب، الفروق