جامعة تكريت

التناسب السياقي في الألفاظ المتشابهة في السور المدنية

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلفون

جامعة تكريت /كلية التربية للبنات

10.25130/Lang.8.11.3
المستخلص
إن البحث في القرآن الكريم يحتاج إلى دقة وأمانة عالية لان كلام الله عز وجل (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) (فصلت :42) ، المناسبة في القرآن الكريم قد اشتملت على جميع مستويات الخطاب ، الذي يعنى بترتيب الآيات القرآنية داخل السورة ، وترتيب فاتحة السور وخاتمتها ، وفي اختيار الحروف والالفاظ والتراكيب ، كالتقديم والتأخير والذكر والحذف والتعريف والتنكير وغيرها من التراكيب في النظم القرآني ، إن كل لفظة بل كل حرف في القرآن الكريم جاء في سياق مناسب له ، فلا يوجد في القرآن الكريم ما هو مترادف ، بل لكل كلمة دلالة يحددها السياق والمناسبة ، والمقام الذي قيلت فيه . يظن البعض وجود آيات متشابهة تماماً في القرآن وإنها قد تتشابه بالألفاظ لكن هنالك اختلاف في المعنى والدلالة يحدده السابق واللاحق من الآيات فتبارك الله رب العالمين الكلمات الدالة: القرآن الكريم، التناسب، السياقي، مستويات، الخطاب، السور المدنية ، المشابهة