تتناول الدراسة استخدام الارداف الخلفي (الأوكسيمورون) كأداة بلاغية يتم فيها الجمع بين كلمتين أو عبارتين بمعانٍ متعارضة بشكل متعمد لإحداث تأثير معين قد يكون ساخرًا، فكاهيًا، مفارقًا، تهكميًا، أو يستخدم للتأكيد فقط. تتناول الدراسة الأنواع المختلفة الارداف الخلفي، وتتطرق إلى جوانبه النحوية والدلالية والتداولية، كما وتقوم بتحليل أمثلة مختلفة في قصائد مختارة لأحمد مطر. بعد استكشاف معاني ودلالات كل مثال، تبحث الدراسة في الطرق التي استخدم بها مطر الارداف الخلفي لخلق إطار مجازي لقصائده. تُظهر الدراسة أن الاستخدام المتعمد الارداف الخلفي من قبل احمد مطر يتيح له استدعاء أدوات بلاغية أخرى لتجسيد الأجواء الدرامية في القصيدة.