نحمد الله العلي القدير رب الأرض والسموات ونصلي ونسلم على خير الوجود نبينا وعلى اله وصحبه وسلم تعد اللغة العربية من اللغات الحية، وان الله سبحانه وتعالى قد زادها شرفة ورفعة ان جعلها لغة القرآن الكريم. ومن هذا المنطلق أحببت ان اكتب في مفردة من مفرداتها وكان الاختيار على"لات" فقسمته على مقدمة و مباحث ثلاثة. تضمن المبحث الأول على أربع فقرات، شملت الكلام عن أصلها بينت من خلالها أصل هذه اللفظة، اما الفقرة الثانية تحدثت عن الخلاف حول بساطتها وتركيبها، وضحت آراء العلماء حولها، وكانت الفقرة الثالثة تتضمن الخلاف النحوي بين حرفيتها وفعليتها، وضحت فيها آراء معظم العلماء التي تحدثت عن ذلك. واما الفقرة الرابعة فشملت لغات "لات” فتحدثت فيه عن اهم اللغات التي ذكرها العلماء في مصنفاتهم. واما المبحث الثاني فكان الكلام عن عمل “لات “ واهم الشروط التي تعمل بها ،ثم تحدثت عن علاقة “لات” مع لفظة الحين .وشمل المبحث الثالث الكلام عن القراءات القرآنية للفظة “لات “ في قوله تعالى “ولات حين مناص “ ثم بينت آراء العلماء حول الوقف عليها وختمته بخاتمة عرضت من خلالها ما توصلت اليها من خلال هذه الدراسة .