L’emploi de la Troisième Personne du Singulier dans le Roman Le Comte de Monte Cristo d’Alexandre
نوع المستند : مقالة بحثية
المستخلص
في بحثنا هذا سنتناول ضمير الغائب واسباب اختياره من قبل بعض الروائيين , مما يدل على انه من الوسائل السردية البسيطة الاستخدام لما يتسم به من مرونة ووضوح عند استخدامه من قبل المؤلف واتسامه بالموضوعية وذلك بنقله لمجريات الاحداث دون تأثر ذاتية المؤلف عليه حتى لو تدخل الروائي في السرد بتعليقاته وشروحاته . تعد عملية عرض وجهة النظر بوساطة ضمير الغائب مختلفة عن نظيرتها عند استخدام ضمير المتكلم . وذلك لان الثاني هو الذي يقوم بالسرد ويعرض وجه نظره التي تتسم بالذاتية اما بالنسبة للأول فان الروائي او السارد هو الذي يعرض الشخصيات والاحداث دون الوقوع تحت تأثير الشخصيات الروائية . ووجهة نظرهم أي أنه ينقل مجريات الاحداث بموضوعية لضمير الغائب وسائل عديدة في تقديم الشخصيات باستخدام الرؤية من الكواليس بوساطة السارد العليم او الرؤية من الخارج او الرؤية المصاحبة بان يرى المؤلف او السارد مع البطل الاحداث والشخصيات الاخرى للرواية . ببساطة ضمير المتكلم يقلل الى درجة كبيرة الفرق بين ما هو مكتوب وما هو معاش. ان المستوى السردي للسارد بضمير المتكلم يختلف عن المستوى السردي للسارد بضمير الغائب فضمير المتكلم يمكنه ان يكون ممثلا وساردا وشاهدا وحتى مؤلفا وبكافة المستويات السردية من الاعلى والوسط والادنى لكن السارد لضمير الغائب لا يمكنه الا ان يكون اما ناقلا بمستوى سردي اعلى او شاهدا ولكنه يبقى في نفس المستوى السردي الاعلى باعتبار انه السارد الاول للقصة بعيدا عن كونه احدى شخصيات الرواية. ولتبيان استخدام ضمير الغائب لدى الروائيين. اخترنا الكسندر دوماس الكاتب الروائي الشهير الذي ذاع صيته في مجال الرواية في القرن التاسع عشر . والذي استخدم تقنية الرؤية المصاحبة عند كتابة روايات من جنس روايات ضمير الغائب وقد برع دوماس في استخدام تقنية وجهه النظر بامتزاج ضمير الغائب مع الرؤية المصاحبة .