جامعة تكريت

من أبرز خصائص اللغة العربية التي ورثتها عن أرومتها السامية هو مجيء كلماتها على ثلاثة أصول من الحروف، وهذا العدد من الحروف الأصول مناسب من جهة البناء , فلا هو بالقليل الضائق عن جمالية اللفظ وإمكانية التنويع فيه ولا هو بالطويل الثقيل لفظًا المتكلّف إنشاءً, وشأنه شأن الأسماء وقعت أغلب الأفعال في العربية ثلاثية البناء, وقد يجيء الجذر اللغوي الواحد على ثلاث صيغ ( فعَل وفعِل و فعُل) , أي بفتح العين و بكسرها وضمها ولهذا التغير في حركة العين أثر في تعيين باب الفعل و وظيفته النحوية ودلالته المعجمية , مثل

نوع المستند : مقالة بحثية

المستخلص
حوت حاشية الباجوري كثيرا من المسائل النحوية التي بُنيت عليها أحكام فقهية، وذلك من خلال الاعتماد على ما يتعلق بالموضوعات النحوية، لاسيما ما يتعلق بالأسماء، إذ وقفنا على الأسماء المعربة ابتداءً من المبتدأ والخبر والفاعل ونائبهُ، إذ وجدنا فيما يتعلق بالمبتدأ أو حذف المبتدأ أن هناك ارتباطاً وثيقاً بالحكم الفقهي وهذا الأمر سارٍ على المباحث الأخرى في المنصوبات والمجرورات، وكذلك الأسماء المبنية والتوابع . واتبعت في دراسة المسألة النحوية المنهج الوصفي التحليلي الانتقائي، إذ اخترت نماذج لمسائل متشابهة في الموضوع الواحد، وقدِ اقتضت طبيعةُ البحث أن أُخصِّص المفاعيل بالدراسة؛ وجاء مسك الخاتمة بأبرز ما توصلت إليه من نتائج واستنتاجات ومنها: ربطَ الباجوري الحكم الفقهي بالوظيفة النحوية، فضلا عن ذلك اختلاف الأحكام الفقهية بناءً على اختلاف الأوجه الأعرابية، وكذلك بيَّنا ما وقع بين أبي شجاع وابن قاسم من خلاف بالأوجه الإعرابية وما ترتب عليها من أحكام فقهية . الكلمات المفتاحية : حاشية الباجوري، المفاعيل، أبو شجاع.