Tikrit University, College of Education for Human Sciences, Arabic Dept.
10.25130/jls.4.1.9
المستخلص
تعد ( لدن ) من الظروف التي أشكلت على كثير من الباحثين والدارسين؛ لإمكان استعمالها ظرفا للزمان والمكان وذلك بحسب السياق الذي ترد فيه. وقد تم تناولها هنا في مبحثين، خصص الأول لعملها في اللغة العربية إذ وجد أنها ملازمة لمبدأ الغايات الزمانية والمكانية، وأن ما بعدها يجر لفظا إذا كان معربا مفردا، وأما إذا كان مبنيا أو جملة اسمية او فعلية فيجر محلا . وتستعمل (لدن) مع (غدوة) استعمالا خاصا، وهو ما ذكره سيبويه، فضلا عن استعمالها مع (شولا) . وتناول المبحث الثاني لغاتها وقراءاتها، إذ كانت القراءات فيها على وفق لغاتها العشر التي اثبتها النحويون . وقد خلص البحث إلى أن ثمة اختلافا بين ( لدن ) من جهة و ( عند ) و ( لدى ) اللتين تماثلانها في الاستعمال من جهة أخرى، هو أن الأولى لا تأتي إلا فضلة على حين تأتي الأخيرتان عمدة وفضلة، فضلا عن أن اللغات التي تثبت فيها نونها أكثر من اللغات التي تحذف فيها وأن تعدد قراءاتها التي ذكرت إنما كان نتيجة لتعدد لغاتها .