جامعة تكريت

الصورة الفنية عند أبي قيس بن الأسلت

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

كلية التربية الاساسية/ جامعة ديالى

10.25130/lang.7.4.1
المستخلص
الصورة الشعرية عماد الشعر وقوامه، يسطرها الشاعر من تجاربه ومن ثقافته ومخزونه، من خلالها يعبر الشاعر عن أفكاره ومعانيه، فهي وسيلة الشاعر في تجسيد الفكرة والعاطفة في آن واحد، وتتخذ الصورة الشعرية أشكالًا متعددة تأتي تارة على هيأة صور بلاغية من تشبيه بأساليبه وأدواته المعروفة عند البلاغيين وتارة أخرى تكون من قبيل الاستعارة والكناية وقد تضمنت اشعار أبي قيس أنماطا مختلفة من الصورة الشعرية، الا أن الحظ الأوفر كان للتشبيه. والصورة الشعرية جزء مهم ينقل فيه الشاعر شعوره وتجربته الشعورية , وتظهر فيها قدرة الشاعر الفنية والجمالية, ويشترك في رسمها عناصر الصوت والدلالة واللون فضلا عن الحركة والخيال والجمال، ويظهر الشاعر فيها قدرته الإبداعية على رسم أجمل اللوحات الفنية في شكل أبيات شعرية، فالكلام وسيلة الشعراء في التعبير عن المعاني وعن مكنون صدورهم، ومن ثم تظهر جودة الشعر وقوته، وإذا كان الوزن أبرز خواص الشعر الصورة الشعرية وكان نتيجة حتمية لتصوير العاطفة، فالشاعر هو ذلك المبدع الذي يصور لنا العاطفة والخيال في قالبه الفني بتلك الصورة الشعرية التي يختارها. الكلمات الدالة: (الصورة الفنية- الصورة الشعرية- الصورة البلاغية والنقدية).