جامعة تكريت

أثر توجيه المعنى في تذكير الفعل وتأنيثه في القراءات القرآنية

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

قسم اللغة العربية ، الكلية التربوية المفتوحة

10.25130/Lang.8.6.3
المستخلص
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد... فإنّ لدراسة القراءات القرآنية أثراً كبيراً في علوم العربية جميعاً (الصوتية ، والصرفية ، والنحوية ، والدلالية ، والأسلوبية... إلخ) وقد أثمرت هذهِ الدراسات تراثاً لغوياً غنياً ، ولاسّيما الكتب التي اهتمت بدراسة توجيه القراءات القرآنية ممّا بدا واضحاً أثر هذه التوجيهات بعلوم العربية ، إذ تُعنى كلّ قراءة ببيان جميع الوجوه اللغوية لكلّ نص قرآني ، وتناول هذا البحث دراسة أثر توجيه معنى التذكير والتأنيث في القراءات القرآنية ، وأوضح أهمية معرفة المذكر والمؤنث في دراسة النحو والإعراب في العربية , وبيان الفرق بين المؤنث والمذكر , وكان اهتمام علماء العربية بدراسة القراءات لا يقل عن دراسات القضايا اللغوية والنحوية الأخرى لنصوص القرآن الكريم ، ولتحقيق دراسة توجيه معنى تذكير وتأنيث الفعل في القراءات القرآنية ، جاء تقسيم هذا البحث على مبحثين تسبقهما مقدمة , وتعقبهما خاتمة , وثبت المصادر والمراجع ، أمّا المقدمة ، فتناولت عرض أهمية الموضوع , وخطة البحث , والنصوص القرآنية التي سيتناولها البحث بالدراسة , والتحليل وتناول التمهيد تعريف القراءات القرآنية ، والفرق بين القرآن والقراءات ، ومفهوم لفظة توجيه في اللغة والاصطلاح ، ثم تعريف موجز بأئمة القراءات ، وجاء المبحث الأول بعنوان : وجوب وجواز تذكير الفعل وتأنيثه في العربية , وتوزع على ثلاثة مطالب , تناول المطلب الأول : وجوب تذكير الفعل , والمطلب الثاني : وجوب تأنيث الفعل , أمّا المطلب الثالث فتناول : جواز تذكير وتأنيث الفعل , أمّا المبحث الثاني فجاء بعنوان : جواز تذكير الفعل وتأنيثه في القراءات القرآنية ، ثم تلته الخاتمة لتبيّن أهم نتائج البحث ، فقائمة بالمصادر والمراجع التي قام عليها البحث.