جامعة تكريت / قسم اللغة العربية / كلية التربية طوز خورماتو
10.25130/Lang.8.6.1
المستخلص
يسلط البحث الضوء على كيفية معالجة الإشكالية المتضمنة لها هذه العبارة ((لا لفظًا ولا تقديرًا)) وفهمها، وقد وردت في عدد المسائل النحوية ، وبعد تتبُّع تلك المسائل ، وجدتُ أن العبارة تستحق دراسةً توضيحية، وفهمها يحتاج إلى تأنٍّ وتفكُّرٍ من أجل الوصول إلى الفهم السليم لها؛ ليستوعب القارئ أو الطالب معناها من غير عسر ومشقة، وبيان معناها وتوضيحها يأتي من خلال مناقشة تلك المسائل النحوية التي تمت جردها من الكتب النحوية ، وجاءت هذا البحث تحت عنوان: {مواضع انتفاء اللفظ والتقدير في النحو العربي}. واتضح من خلال البحث أن العلاقة بين اللفظ والتقدير علاقة تلازمية ، وغالبا ما يكون (اللفظ والتقدير) المفترضان مع بعضهما البعض في تلك المسائل النحوية إما بصيغة إيجاب ، وإما بصيغة نفي، فمن تلك العبارات الواردة : (لفظًا وتقديرًا) أو عكسها تمامًا (لا لفظًا ولا تقديرًا) , فالعبارة الأولى واضحة والعبارة الثانية غامضة وهي موضوع دراستي في هذا البحث . وتعددت الأسباب من موضوع إلى آخر في حالة عدم احتياج العامل أو الجلمة إلى اللفظ نطقا أو تقديرًا، أو لاكتمال المعنى وعدم احتياج الجملة إلى تقدير مفترض، أو عدم حدوث تغيير في حكم اللفظ أو في تأويل تقديره، أو لفقدان أثر العامل وتأثيره في المعمول لفظًا وتقديرًا, أو الاقتران بينهما لفظًا أو تقديرًا بأيِّ شكل من الأشكال يتحول معناها إلى معنى آخر كما تظهر في المسائل القادمة.