جامعة تكريت

المسرح الحي الآسر للاحداث التاريخية في مسرحية "حرائق في المرآة" لآن ديفر سميث

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلفون

جامعة تكريت - كلية التربية للبنات

10.25130/Lang.8.8.15
المستخلص
طنيران في المرآة" هي مسرحية لأنّا ديفير سميث تستخدم المسرح الحيّ لاستكشاف أحداث أعمال شغب كراون هايتس في عام 1991 في بروكلين، نيويورك. تتألف المسرحية من سلسلة من الشهادات الفردية التي تجسد فيها سميث شخصيات مختلفة من المشاركين في الأحداث أو المتأثرين بها. تكون كل شهادة نصاً حرفياً لما قاله المتحدث خلال مقابلة مع الكاتبة سميث. من خلال أداء هذه الشهادات الدقيقة، تجسد سميث بدقة أصوات وعواطف الأشخاص الذين قابلتهم. تقدم لنا نظرة متعددة الجوانب وإنسانية عميقة حول أحداث كراون هايتس. إنها تسلط الضوء على المسائل الكامنة وراء التقسيمات العرقية والدينية مع التأكيد على أهمية التعاطف والتفاهم في أوقات الأزمات. تُظهر مسرحية "نيران في المرآة" كمسرحية حيّة كيف يمكن للسرد الأصيل من متحدثيه أن يربطنا عميقاً بالأحداث الواقعية. إنها تذكرنا بأن المسرح يمكن أن يكون أداة قوية لفهم تجارب الآخرين وزيادة الوعي بالقضايا المهمة. يَجِد قارئ الرواية نفسَه أمام طرائق لغوية غير مَألوفة، تظهر قَصدية الكاتب على إدراجِها بِشكل مُلفت لِلانتباه وكأنها رسالة ضمنية تحتاج إلى قراءة ما بين سطورها، وهذا هو هدف البحث الذي يسلط الضوء على ثلاثة محاور تم اختيار دِراستها وتَحليلها مِن أجل معرِفة دوافع ظُهورها في هذا النَص الروائي؛ فالكاتبة تَعمَدت تشظية اللغة في النص السردي فمثلاً يَظهر السارِد مَرة بالضمير (أنا) ومَرة أُخرى بالضمير (هو) الذي يعود على جورج، الشخصية الرئيسة، التائِه مع أصحابِه في غاباتِ فلاندرا. المحور الثاني من البحث يَتناول الاستخدام المُتكرر لِاسم الفاعِل وعِلاقة هذا الاستخدام مع تأثر الكاتبة بالرسم والتصوير. وأما المحور الأخير فيتناول علامات الترقيم التي تختفي في بعض المواطن، مثل: الفارزة والنقطة وعلامات الاقتِباس ولا سيما في الخطاب المباشر، أو تِلك التي تتكرر، كالأقواس على سبيل المثال، في الكثير من المقاطع في داخل النص. الكلمات الدالة: المسرح الحيّ، أعمال شغب كراون هايتس، السرد الأصيل من قائليه، الأحداث التاريخية.