جامعة تكريت

الصورة الحسية في شعر الفخر بين عنترة والمتنبي

نوع المستند : مقالة بحثية

المؤلف

جامعة تكريت/ كلية التربية للبنات

10.25130/Lang.8.8.1
المستخلص
الصور الحسية في الشعر العربي تتفاوت بين العصر الجاهلي والعصر العباسي تبعًا لطبيعة الحياة والبيئة الفكرية والثقافية لكل فترة. فتتجلى الصور الحسية كوسيلة تعبيرية قوية لدى كل من الشاعرين عنترة بن شداد والمتنبي فيستخدمان الصورة الحسية لتعزيز الفخر، ولكل منهما أسلوبه الخاص ومفرداته التي تعكس تجربته وزمانه. ففي العصر الجاهلي، تركز الصور الحسية على الطبيعة الصحراوية وحياة البداوة, فضلاً عن الصور الجاهلية تأتي مباشرة، وتعتمد على المحسوسات البسيطة مثل الصوت والرائحة واللون، وتعكس حياة الشدة والبطولة والشجاعة. أما في العصر العباسي، فقد تطورت الصور الحسية لتصبح أكثر تعقيدًا ورقيًا نتيجة لتأثير الشعراء بالثقافات المختلفة والتقدم الحضاري. الصور الحسية في العصر العباسي تستمد من الحياة الحضرية، والقصور، والحدائق، والعلوم والفلسفة، ما يجعلها أكثر عمقًا ودقة وتعقيدا. مما يضفي على شعرهم طابعًا أكثر غنىً وتنوعًا.